اذا شعرت بالملل من المذاكرة اضغط على نفسك حتى تنتهي - إذا شعرت بالملل من المذاكره اضغطي على نفسك حتئ تنتهي

بالملل تنتهي شعرت نفسك من اذا المذاكرة حتى اضغط على إذا شعرت

إذا شعرت بالملل من المذاكره اضغطي على نفسك حتئ تنتهي

بالملل تنتهي شعرت نفسك من اذا المذاكرة حتى اضغط على صحح العبارات

إذا شعرت بالملل عند المذاكرة فينبغي أن

بالملل تنتهي شعرت نفسك من اذا المذاكرة حتى اضغط على ذا شعرت

بالملل تنتهي شعرت نفسك من اذا المذاكرة حتى اضغط على إذا شعرت

إذا شعرت بالملل فينبغي أن تضغطي على نفسكِ حتى تنتهي منها

بالملل تنتهي شعرت نفسك من اذا المذاكرة حتى اضغط على حل كتاب

اذ شعرت بالملل من المذاكرة اضغطي على نفسك حتى تنتهي

بالملل تنتهي شعرت نفسك من اذا المذاكرة حتى اضغط على ذا شعرت

بالملل تنتهي شعرت نفسك من اذا المذاكرة حتى اضغط على حل الوحدة

بالملل تنتهي شعرت نفسك من اذا المذاكرة حتى اضغط على أذا شعرت

ذا شعرت بالملل من المذاكرة اضغطي على نفسك حتى تنتهي

بالملل تنتهي شعرت نفسك من اذا المذاكرة حتى اضغط على حل سؤال

بالملل تنتهي شعرت نفسك من اذا المذاكرة حتى اضغط على ذا شعرت

صحح العبارات الاتية اذا شعرت بملل من المذاكرة فاضغط على نفسك حتى تنتهي منها

إذا شعرت بالملل عند المذاكرة فينبغي أن

ج٤، أبسط طريقة للاسترخاء: التنفس بعمق.

  • ولكني قصيرة القامةوهو ما أراه عيباً في تكويني بينما يراه الجميع ميزة تزيد في جمالي ويكمل نحول جسدي الباقي فيضفي على مظهري طابعاً بريئاً وكأني لازلت مراهقة.

إذا شعرت بالملل من المذاكره اضغطي على نفسك حتئ تنتهي

.

  • فأنا سوسن كان عمري آنذاك 21 سنة شقراء الشعر بيضاء اللون رشيقة القوام صدري ناعم وصغير لايكاد أن يرى وجسمي عموم سكسي; جميل ورشيق وجمالي يقاس بمقاييس الجمال الفاتنة كما أنني ذكية ومتفوقة في دراستي الجامعية وبشهادة الجميع رغم حداثتي فيها فلم يتجاوز على دخولي الجامعة سوى ثلاثة أشهر ومحبوبة من زملائي من الجنسين فهذه أول سنة ندرس فيها مختلطين من كلا الجنسين فأنا في الصف الاول هندسة معمارية في أحدى الجامعات في بلدي ووالدي ميسور ماديا; ويوفر لي كل أحتياجاتي ولم أكن أعرف عن الجنس الا الشيء القليل ولا يتعدى ما تتكلم به زميلاتي في فترات فراغنا فمنهن من رأت مجلة سكسية في أغراض شقيقها وأخرى شاهدت صورا سكس; وهكذا فكل مانعرفة عن الجنس هو شاب يتزوج من فتاة فيجامعها فتحبل منه وتتكون الاسرة ; حضرت صديقتي مائدة وهي فرحانة فقد حصلت على سي دي لفلم سكس رائع بدأت تصفه وتقول أنها لم تنام طيلة الليل فأخذته معي الى البيت وأقفلت غرفتي وشغلته فوقعت عيني على أحداث لم تكن في بالي مطلقا وأعدته مرة وأثنتان حتى تعبت من كثرة الأعادة وخاصة كنت أعيد بعض اللقطات أكثر من مرة وأتمعن فيها بعد أن أوقفها على شاشة التلفزيون وحجمها 29 بوصة وأقترب منها حتى أكاد التصق بالشاشة فقد ذهلت مما رأيت وفعلا تهيجت; كما قالت صديقتي لم أتمكن من النوم تلك الليلة فقد كنت أعيد بذاكرتي أحداث الفيلم فطول الفلم 45 دقيقة وأنا تفرجت عليه ساعات فكيف أنام وفي اليوم التالي أعدت الفلم الى صديقتي مائدة وكنا نتحدث سوية ; دون أطلاع أي زميلة أخرى على سرنا فقد خفنا أن يفتضح أمرنا اذا تعدى حدودنا نحن الاثنتين وتكلمنا عن ماجرى في الفلم من أحداث وما شعرنا به من حرارة في أجسادنا وبلل في كسنا خلال المشاهدة وبعد أيام تعرفت مائدة بأحد الطلاب ويدعى سمير وعرفتني عليه وكانت تجلس معه في الكافتريا أو في الحديقة حتى دعتني في أحدى المرات لتعرفني بزميل لصديقها سمير يدعى عماد وكانوا الاثنين متقاربين مثلنا فهم دائما يتنايكان; سوية مثلنا أنا ومائدة وهكذا بدأنا نجلس أربعتنا دائما في كل مكان تقريبا وكان عماد يوصلنا بسيارته سوية ويذهب هو وسمير فقد كانت مائدة تسكن قريبا عنا وتوطت علاقتنا وبدأنا ندخل المطاعم والمتنزهات ثم نجلس متباعدين بعض الشيء انا مع عماد ومائدة مع سمير وخلال جلساتنا كنا نتحدث بشتى الامور حتى وصلنا الى تبادل اللمسات والقبلات وكنا فيما بيننا أنا ومائدة وبعد أن نكون بمفردنا تقص الواحدة للاخرى ماجرى في ذلك اللقاء فهي تقول أنه مرر يده على ظهرها وانا أقول أنه مسد صدري بيده ثم تقول أنه وضع يده على كسها من خلف الملابس وأنا أقول لها أنه تلمس طيزي بيده من خلف الملابس وهكذا وكانت مائدة ومن خلال كلامها جريئة أكثر مني فكانت تقول بأنها تلمست قضيبه بعد أن فتحت سحاب بنطاله وهو قد مد يده من خلف لباسها الداخلي ليتلمس كسها وقد كنا متلذذين بذلك وفي أحد الايام نظمت الجامعة سفرة الى أحد المعالم الأثرية وفعلا ; وصلنا هناك وبدأ كل واحد يتجمع مع مجموعته وكنا نحن الاربعة سوية; كالمعتاد وبدأنا نتجول في أنحاء المكان المترامي الاطراف ثم حان موعد الغداء فوجدنا بقايا لمجمع دور تراثية ودخلنا باحته وأفترشنا الارض وبدأنا نتناول غداءنا وكنا منطلقين الى أبعد الحدود فلم نكن نهتم لطريقة الجلوس او الى أتكيت الطعام فكنا نتمازح ويطعم أحدنا الآخر ثم بدأنا نتجول ودون أن نتفق كنت أمشي لوحدي مع عماد وكانت مائدة مع سمير وبعد مرور وقت تعبنا فجلسنا في ظل أحدى غرف دار تراثية بعد أن فرشنا الارض ببسط خفيفة كنا نحملها مع عدة السفر وذهبت مائدة مع سمير الى غرفة مهدمة مجاورة لنا فقلت أين ذهبوا فقال عماد دعيهم يفرفشون ودعينا نفرفش; كنت تعبانة فتمددت ووضعت رأسي على حجره فيما كان يمسد شعري بيده التي كانت تدغدغني بلذة أغمضت معها عيني فتمدد بجواري وبدأ يمص شفتاي فيما كانت يده تداعب حلمات صدري بعد أن فتح أزار قميصي فلم أكن أرتدي ستيانا فثدياي صغيرتان وقلبني على ظهري ونزل بشفتيه يمص حلماتي وهو يقول ما أحلى نهديك ياحبيبتي وكأنما أسكرتني مصات شفتيه فبدأت أعبث بشعره وأسحب رأسه نحوي بقوة ماصة شفتيه بنهم الجائع فيما نزلت يده لترفع تنورتي ولتدخل أصابعه من خلف لباسي الداخلي لتحك شفري كسي حيث أرتعشت وفتحت فخذاي لأسمح لأصابعه باللعب بأرجاء كسي فكانت أصابعه تتجول مابين شفراي وبظري وشعرت بأنني سأتبول فقد تبلل لباسي بسائل شهوتي وهو نفس ماحدث عندما كنت أتفرج على الفلم ولكن هذه المرة أكثر وهنا شعرت بجسده يدخل بين ساقاي المفتوحتان وكان عاريا ولا أعرف متى نزع ملابسه وأحسست بشيء غليظ يداعب كسي فممدت يدي لاتلمسه فأذا هو قضيبه ساخنا; متينا; حاولت أقفال راحة يدي على محيطه ألا أنها لم تكفي فقد كان أكبر بكثير عما شاهدته بالفلم ولم أتصور مطلقا; أن مداعباته ستتعدى ذلك إلا أنه وضع رأس قضيبه بين شفري كسي وبدأ يفرشه بشكل سريع جعلني أنفعل وأثارني ذلك فبدأت أتلوى تحته من شدة اللذة وأنا أصيح أأأأأووووي أأأووووه أأأوه آآي ودون تردد بدأت أسحب جسده نحوي بكلتا يدي وأدفع جسدي نحوه رافعة وسطي الى الأعلى فيما كانت شفتاه تلحس حلمتاي ولم أحس إلا بلحظة ألم سريعة تزامنت مع التصاق بطنه ببطني فقد أدخل قضيبه بأكمله في داخل كسي وبدأت معه مرحلة لذة لم أعهدها من قبل كان يسحب قضيبه الى قرب نهايته خارجا; من كسي ثم يدفعه بقوة داخلا; في كسي وبدأت أسمع تناغم ضربات خصيتيه بشفري كسي فقد كانت تتلاطم على بابي وكنت أسمع انفاسه تتعالى ولم أستطيع حبس صوتي وأنا أصيح به آآي آآآآآآآآآآآي ي أأأأيه أأيه آآآي أسرع أأأوووخ أأأي أأح و ه ه ه وووآآه أسرع سأموت آآآي كنت أحس ان روحي ستخرج من جسدي من شدة ماشعرت باللذة ومع صيحاتي وآهاته المختلطة ببعض بدأ جسمي يرتعش ويهتز تحته ولم أكن أملك إلا صيحاتي آآآآآآآآه آآه آآآوه آآه أأأأأأأأيه أأأأيه ثم فجأة سحب قضيبه من كسي وتركه يقذف سائلا ; حارا ; على حافة عانتي وأنساب بحرارته من حافة كسي الملاصقة بفخذي نازلا ; بين فلقتي طيزي وصولا ; الى ثقب طيزي ونزل بجسده على جسدي يمص شفتي بشفتاه وبلسانه يلحس لساني الذي أخرجته اليه وكأنني أريد أن أبقي أتصالي بجسده وبعد دقائق نهض من فوقي وناولني محارم ورقية كانت في جيبه وبدأ يمسح قضيبه الذي كان لايزال منتصبا وعليه بقايا خليط منيه بدماء بكارتي وعندما مددت يدي لامسح كسي وعانتي شاهدت بشكل أوضح منيه مختلطا بدمي فجلس قربي ومد يده ببعض المحارم يساعدني في مسح بقاياه المختلطة بدمي من على عانتي وكسي فكان يمرر يده على كسي ويقول ما ألذه من كس فنظرت الى عينيه فكانت مركزة على كسي وقلت له ماهذا الذي فعلته فقال لاتخافي ياحبيبتي فهذا طريق اللذة ثم نهضت أعدل ملابسي فيما كان هو يرتدي ملابسه ولملمنا أغراضنا وأتجهنا نحو باحة كبيرة مكشوفة في الدار وأحتضنني وهو يقول لن اتركك ياحبيبتي ولن أتخلى عنك وبعد قليل خرجت مائدة ومعها سمير وسرنا سوية ; وكان كلامنا كله يدور حول تاريخ بناء هذه الدور التراثية وكأن شيئا ; لم يكن وأتجهنا نحو تجمع الطلاب فقد مضى وقت طويل.




2022 encompassinc.co